إيران ترد على الادعاءات الأمريكية بشأن المحادثات، مع التمسك بموقفها المتشدد تجاه مضيق هرمز. ويهدد هذا التحرك برفع التوترات الإقليمية، وتعقيد الجهود الدبلوماسية، وإثارة اضطراب في أسواق النفط العالمية.
لماذا تتمسك طهران بموقفها
رفض مسؤولون إيرانيون علنًا التصريحات الأمريكية الأخيرة بشأن إمكانية استئناف المفاوضات. وهم لا يتراجعون عن موقفهم بشأن مضيق هرمز — وهو ممر مائي ضيق ينقل حوالي خمس إمدادات النفط العالمية. يشكل المضيق نقطة اختناق، وأي اضطراب فيه يرسل موجات صادمة عبر أسواق الطاقة.
الموقف المتشدد يعقد أي طريق للعودة إلى طاولة المفاوضات. الجهود الدبلوماسية، التي كانت هشة بالفعل، تواجه الآن عقبة إضافية. بدون تحول من طهران، قد تتعثر المحادثات أكثر. لم تعلق الولايات المتحدة على أحدث تصعيد، لكن الفجوة بين الجانبين تبدو آخذة في الاتساع.
أسواق النفط على حافة الهاوية
تراقب أسواق النفط العالمية الوضع عن كثب. مضيق هرمز هو طريق عبور حيوي. أي تصعيد — حتى مجرد التهديد بالإغلاق — يمكن أن يدفع الأسعار إلى الارتفاع. يقوم المتداولون بالفعل بتضمين علاوة مخاطرة. قد يؤدي الجمود المطول إلى تقليص الإمدادات ويضر بالاقتصادات التي لا تزال تتعافى من الصدمات الأخيرة.
لم يتم تحديد أي محادثات جديدة. الخطوة التالية غير واضحة.




