استهدفت ضربات صاروخية للحوثيين منشآت أرامكو السعودية في جازان وينبع يوم الجمعة، مما دفع خام برنت فوق 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ أشهر. هز الهجوم أسواق الطاقة وامتد تأثيره إلى العملات الرقمية، حيث تراجعت العملات الرئيسية مع تحول المتداولين إلى الملاذات الآمنة.
ارتفاع النفط إلى 100 دولار
أصابت الضربات موقعين رئيسيين لأرامكو في جنوب غرب وغرب السعودية. قفز خام برنت بشكل حاد على إثر الخبر، متجاوزًا عتبة الثلاثة أرقام. أثارت هذه الخطوة ذكريات صدمات الإمداد في عام 2022، رغم أن التأثير المباشر على الإنتاج الفعلي لا يزال غير واضح. لم يؤكد المسؤولون السعوديون أي انقطاع في الإنتاج حتى الآن.
تراجع العملات الرقمية بسبب النفور من المخاطرة
انخفضت البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى بالتزامن مع ارتفاع النفط، حيث اعتبر المستثمرون هذه النقطة الجيوسياسية الساخنة سببًا لتقليل التعرض للأصول المتقلبة. محى هذا التراجع بعض المكاسب التي تحققت في وقت سابق من هذا الأسبوع، عندما كانت أسواق العملات الرقمية مدعومة بإشارات تنظيمية إيجابية في الولايات المتحدة. كان الارتباط بين النفط والعملات الرقمية غير متناسق هذا العام، لكن تحركات يوم الجمعة أظهرت أن المخاطر الكلية لا تزال تهيمن على المشاعر قصيرة الأجل.
ما يراقبه المتداولون
يركز المشاركون في السوق الآن على أي رد رسمي من الرياض وما إذا كان الحوثيون سيحاولون شن ضربات أخرى. قد يؤدي أي انقطاع طويل في الإنتاج السعودي إلى إبقاء النفط مرتفعًا والضغط على الأصول الخطرة أكثر. بالنسبة للعملات الرقمية، السؤال الرئيسي هو ما إذا كانت هذه مجرد نوبة مؤقتة أم بداية مرحلة أوسع من النفور من المخاطرة. لم تبلغ أي بورصة كبرى عن انقطاع غير عادي أو مشاكل في السيولة حتى وقت كتابة هذا التقرير.




