سجلت صناديق المؤشرات المتداولة للبيتكوين صافي تدفقات خارجة بقيمة 12 مليون دولار في 27 يوليو، بينما جذبت صناديق إيثريوم تدفقات داخلة بقيمة 9 ملايين دولار، وفقًا لبيانات جمعتها GFdaily. يمثل هذا التباين يومًا نادرًا حيث تحرك أكبر أصلين مشفرين في اتجاهين متعاكسين على صعيد تدفقات الصناديق.
صناديق بيتكوين في المنطقة الحمراء
صافي التدفقات الخارجة البالغ 12 مليون دولار من صناديق بيتكوين ليس كبيرًا بالمعايير التاريخية — فقد شهدت الصناديق أيامًا بمئات الملايين من عمليات الاسترداد. لكنه يظل سلبيًا على أي حال، ويأتي بعد فترة كانت فيها منتجات بيتكوين تجذب رأس المال في الغالب. تشير التدفقات الخارجة إلى أن بعض المستثمرين يجنون الأرباح أو يبتعدون عن التعرض للبيتكوين، على الأقل لهذا اليوم.
صناديق إيثريوم تخالف الاتجاه
في المقابل، أضافت صناديق إيثريوم 9 ملايين دولار من صافي التدفقات الداخلة في نفس اليوم. هذا مبلغ متواضع، لكنه يبرز لأن منتجات إيثريوم غالبًا ما تخلفت عن بيتكوين من حيث اهتمام المستثمرين. قد يشير التدفق إلى أن بعض المتداولين يراهنون على الترقيات القادمة لشبكة إيثريوم أو ببساطة ينوعون استثماراتهم بعيدًا عن بيتكوين.
لمحة عن تغير المشاعر؟
يوم واحد من البيانات لا يصنع اتجاهًا، لكن الانقسام يستحق الملاحظة. إذا استمرت التدفقات الخارجة من بيتكوين بينما تواصل إيثريوم جذب الأموال، فقد يشير ذلك إلى تدوير داخل فضاء صناديق المؤشرات المتداولة للعملات المشفرة. في الوقت الحالي، الأرقام صغيرة بما يكفي لتكون مجرد ضوضاء — فقد تؤدي صفقة مؤسسية واحدة كبيرة إلى تغيير الرقم اليومي. سيراقب المتداولون أرقام يوم الثلاثاء لمعرفة ما إذا كان النمط يستمر أم ينعكس.



