قيادة جديدة، اتجاه جديد للمال الرقمي
في 21 أبريل 2024، تولى شين هيون‑سونغ قسم منصبه كحاكم لبنك كوريا، مما يشير إلى فصل جديد في سياسة الدولة النقدية. في كلمته الافتتاحية، وضع الحاكم شين خارطة طريق واضحة تضع العملة الرقمية للبنك المركزي (CBDC) ورموز الإيداع الصادرة عن البنوك في صميم استراتيجية كوريا الجنوبية للمال الرقمي، مع إهمال صريح للعملات المستقرة الخاصة.
لماذا تهم العملة الرقمية للبنك المركزي اقتصاد كوريا الجنوبية
تُعد كوريا الجنوبية سوقاً متقدماً تقنياً منذ فترة طويلة، حيث يتواجد 95 % من سكانها على الإنترنت وتشكّل المدفوعات عبر الهاتف المحمول أكثر من 70 % من جميع المعاملات. يمكن للـ CBDC أن يبسط عمليات الدفع، يقلل أوقات التسوية، ويعزز الشمول المالي، خاصةً للشرائح غير المتعاملة مع البنوك في المحافظات الريفية. وفقاً لأبحاث بنك كوريا نفسه، يمكن للعملة الرقمية الوون المصممة جيداً أن تخفض تكاليف المعاملات بنسبة تصل إلى 15 % وتحسين كفاءة المدفوعات عبر الحدود بنسبة 30 %.
رموز الإيداع مقابل العملات المستقرة الخاصة
قام الحاكم شين بتمييز حاسم بين نوعين ناشئين من الرموز. رموز الإيداع، الصادرة مباشرة من البنوك ومدعومة بنسبة 1:1 بالوون الكوري، ستعمل تحت إشراف تنظيمي صارم. أما العملات المستقرة الخاصة، فتبقى تحت مظلة كيانات غير بنكية وتفتقر إلى نفس مستوى السيطرة الحكومية. قال شين: "أولويتنا هي عملة رقمية سيادية وآمنة تحافظ على استقرار النقدية". وأضاف: "العملات المستقرة الخاصة لا تت
