قامت شركة ثونس بدمج عملة EURC المستقرة المدعومة باليورو على سلسلة كتل سولانا، مما يتيح للشركات إرسال واستقبال مدفوعات اليورو على مدار الساعة في 140 دولة. وقالت الشركة إن هذه الخطوة تهدف إلى تحسين سيولة اليورو العالمية وجعل المعاملات عبر الحدود أكثر سلاسة.
كيف يعمل التكامل
يعتبر التمويل المسبق بعملة EURC العنصر الأساسي. فبدلاً من انتظار نوافذ التسوية المصرفية، يمكن لثونس الاحتفاظ بعملة EURC مسبقًا وتسوية المدفوعات فورًا في أي يوم من أيام الأسبوع. وهذا يزيل الفجوة التقليدية بين وقت بدء الدفع ووقت وصوله الفعلي.
يعمل هذا التكامل على سلسلة سولانا، وهي سلسلة كتل معروفة بسرعتها وتكاليفها المنخفضة. بالنسبة لثونس،这意味着 يمكن لمدفوعات اليورو أن تتحرك دون التأخير الذي غالبًا ما يصاحب شبكات الصيرفة المراسلة.
يمكن للشركات في أي من الدول الـ 140 التي تعمل فيها ثونس الآن إرسال اليورو دون التقيد بساعات العمل المصرفية. يمكن لشركة في سنغافورة أن تدفع لمورد في ألمانيا ليلة الأحد، وتصل الأموال فورًا. هذا تحول حقيقي للشركات التي اضطرت للتخطيط حول المناطق الزمنية والعطلات المصرفية.
قالت ثونس إن هذا التكامل يعزز أيضًا سيولة اليورو عبر شبكتها. من خلال استخدام عملة مستقرة ممولة مسبقًا، يمكن للشركة تقديم أوقات تسوية أكثر قابلية للتنبؤ وتقليل الاحتكاك الذي عادة ما يبطئ التحويلات الدولية.
خطوة نحو تبني العملات المستقرة
هذه الخطوة هي علامة أخرى على انتقال العملات المستقرة من تداول العملات المشفرة إلى المدفوعات اليومية. عملة EURC مرتبطة باليورو، لذا فهي تحافظ على قيمتها مع بقائها قابلة للبرمجة وفورية. قالت ثونس إن هذا التكامل جزء من جهودها الأوسع لتعزيز تبني العملات المستقرة بين الشركات التي تحتاج إلى مدفوعات عبر الحدود موثوقة.
حاليًا، الخدمة متاحة في الدول الـ 140 التي تغطيها ثونس بالفعل. لم تذكر الشركة ما إذا كانت تخطط لإضافة عملات مستقرة أو سلاسل كتل أخرى لاحقًا، لكن البنية التحتية جاهزة للتوسع.




