قال الحرس الثوري الإيراني إنه أوقف ناقلتي نفط في مضيق هرمز يوم الاثنين، مدعياً أن السفينتين اصطدمتا بألغام. ونفت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) فوراً قصة الألغام، قائلة إنه لا يوجد دليل على مثل هذا الحادث. تأتي هذه الروايات المتضاربة في وقت يمكن أن يؤدي فيه أي اضطراب في المضيق — وهو ممر ضيق يمر عبره حوالي خمس النفط العالمي — إلى زعزعة أسواق النفط، وبالتالي أسواق العملات المشفرة المرتبطة بأنشطة التعدين والتداول.
الحادثة
\nأعلن الحرس الثوري أنه أوقف الناقلتين بعد أن زُعم أنهما اصطدمتا بألغام في الممر المائي الاستراتيجي. لم يتم تقديم مزيد من التفاصيل حول هوية السفينتين أو حمولتهما. وردت القيادة المركزية الأمريكية بعد ساعات، مؤكدة بشكل قاطع أن ادعاء الحرس الثوري بشأن اصطدام الناقلتين بالألغام كان كاذباً. لم يؤكد الجيش الأمريكي ما إذا كان أي اعتراض قد حدث على الإطلاق.
مضيق هرمز هو شريان حيوي لشحنات النفط العالمية. أي تهديد حقيقي أو متصور لأمنه يميل إلى رفع أسعار النفط، مما قد يؤثر بدوره على تكاليف الطاقة لعمليات تعدين البيتكوين ومعنويات السوق الأوسع. متداولو العملات المشفرة في حالة توتر بالفعل هذا الشهر وسط حالة من عدم اليقين التنظيمي وانخفاض الأحجام. قد يضيف الخوف المستمر من الطاقة طبقة أخرى من التقلبات.
لم تصدر لا إيران ولا الولايات المتحدة تحققاً مستقلاً بشأن حالة الناقلتين. من المرجح أن تقوم شركات تتبع الشحن وأمن البحري بفحص بيانات نظام التعريف الآلي (AIS) بحثاً عن أي توقفات أو انحرافات غير عادية في المنطقة. لم يقدم الحرس الثوري أي لقطات أو وثائق عن الألغام المزعومة. سيراقب المتداولون والمحللون أي تصريحات متابعة من طهران أو واشنطن قد تؤكد الوضع أو تصعده.




