أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة هجومًا بطائرة مسيرة على محطة براكة النووية، واصفة الحادث بأنه عمل إرهابي. ولم تبلغ السلطات عن أي أضرار أو إصابات في المنشأة، التي تُعد أول محطة طاقة نووية في العالم العربي.
إدانة رسمية
أصدرت حكومة الإمارات بيانًا قويًا نددت فيه بالهجوم الذي وصفته بأنه تهديد متهور للاستقرار الإقليمي. وقال مسؤولون إن استهداف البنية التحتية الحيوية، وخاصة محطة الطاقة النووية، يُشكل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي. ولم يذكر البيان أي جماعة أو دولة محددة كمسؤولة، لكنه أكد مجددًا التزام الدولة بحماية منشآتها الطاقة.
الأمن في المحطة
محطة براكة، الواقعة في منطقة الظفرة بأبوظبي، تعمل منذ عام 2020 وتُزوّد حوالي 25% من كهرباء الإمارات. وكان الأمن حول الموقع مشددًا منذ بنائها، ويبدو أن هجوم الطائرة المسيرة قد تم اعتراضه أو فشل في إحداث ضرر كبير. ومع ذلك، أثار الحادث تساؤلات حول مدى تعرض المواقع النووية للتهديدات الجوية.
آثار أوسع
يأتي الهجوم في ظل توترات متزايدة في الشرق الأوسط، حيث أصبحت الطائرات المسيرة أداة شائعة في الحروب غير المتماثلة. وتُشير إدانة الإمارات إلى أنها تعتبر مثل هذه الإجراءات تتجاوز مجرد الاستفزاز - فهي تتجاوز الخط الأحمر بتعريض العمليات النووية المدنية للخطر. لم تعلق الهيئات الدولية، بما في ذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية، علنًا على الحدث بعد، لكن من المتوقع أن تثير الإمارات القضية أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في الأيام المقبلة.
حتى الآن، لم تعلن الإمارات عن أي تغييرات في بروتوكولات الأمن في محطة براكة، على الرغم من أن التحقيقات في مصدر الطائرة المسيرة لا تزال جارية على ما يُذكر.




