نفذت الولايات المتحدة ضربة دقيقة قرب مدينة أورميا الإيرانية هذا الأسبوع، استهدفت منشأة تابعة للحرس الثوري الإسلامي. تأتي العملية في إطار حملة متصاعدة ضد الأصول العسكرية الإيرانية مع دخول نزاع 2026 مرحلة جديدة. وفقًا لبيانات أسواق التوقعات، يقدر المتداولون حاليًا احتمال سقوط النظام الإيراني بنسبة 10.5% بحلول نهاية العام.
استهداف الحرس الثوري قرب أورميا
أصابت الضربة موقعًا قرب أورميا، وهي مدينة في شمال غرب إيران قريبة من الحدود مع تركيا والعراق. يحتفظ الحرس الثوري بوجود في المنطقة، مستخدمًا إياها لأغراض لوجستية ودعم القوات الموالية له. لم تؤكد الولايات المتحدة الهدف المحدد أو تكشف عن تفاصيل الإصابات. تتبع العملية سلسلة من الضربات المماثلة عبر المنطقة تهدف إلى تعطيل عمليات الحرس الثوري.
احتمالات أسواق التوقعات بشأن تغيير النظام
تظهر أسواق التوقعات، حيث يراهن المستخدمون على نتائج واقعية، حاليًا فرصة بنسبة 10.5% لسقوط النظام الإيراني بحلول نهاية عام 2026. يمثل هذا الرقم احتمالًا منخفضًا لكنه ليس ضئيلًا. تتابع الأسواق النزاع عن كثب، مع تغير الاحتمالات بعد الأحداث الكبرى. قد تؤدي الضربة قرب أورميا إلى تحريك الأرقام، اعتمادًا على رد إيران. ارتفعت نسبة 10.5% مقارنة بأوائل العام عندما كانت الاحتمالات أقل، لكنها لا تزال بعيدة عن الرأي الأغلبي.
تصاعد النزاع في 2026
شهد نزاع 2026 بين الولايات المتحدة وإيران جبهات متعددة. نفذت الولايات المتحدة غارات جوية على مواقع الحرس الثوري في سوريا والعراق والآن داخل إيران. تعد الضربة قرب أورميا واحدة من أعمق الضربات داخل الأراضي الإيرانية. رد الحرس الثوري بهجمات على قواعد أمريكية وحلفاء في المنطقة. لا تظهر علامات على خفض التصعيد، حيث يواصل الجانبان تبادل الضربات.
تضيف الضربة متغيرًا جديدًا. سيراقب المشاركون في أسواق التوقعات تحرك إيران التالي. قد تتكيف احتمالية 10.5% في الأيام القادمة مع توفر المزيد من المعلومات.




