ضربت طائرات مسيرة أوكرانية مستودع نفط روسي وعدة مراكز لوجستية خلال الليل، مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص، وفقًا لمسؤولين محليين. استهدفت الهجمات بنية تحتية في عمق الأراضي الروسية، مما يمثل تصعيدًا آخر في حملة الضربات بعيدة المدى التي تشنها أوكرانيا.
تفاصيل الهجوم
أصابت الضربات منشأة لتخزين النفط وعدة مستودعات إمداد تُستخدم لدعم العمليات العسكرية الروسية. أبلغت خدمات الطوارئ عن اندلاع حرائق في المواقع، وتم تأكيد مقتل سبعة أشخاص. لم يتم الكشف عن المواقع الدقيقة من أي من الجانبين، لكن الضربات تمثل جهدًا مستمرًا من أوكرانيا لتعطيل خطوط الوقود والإمداد الروسية.
توقعات شبه جزيرة القرم
في الوقت نفسه، تبلغ احتمالية استعادة أوكرانيا لشبه جزيرة القرم بحلول 31 ديسمبر 2026 حاليًا 8.5% في سوق التوقعات. يعكس الرقم ثقة منخفضة بين المتداولين في أن كييف ستستعيد السيطرة على شبه الجزيرة خلال هذا الإطار الزمني، على الرغم من العمليات الميدانية المستمرة وحملات الطائرات المسيرة. لا ترتبط ضربات الطائرات المسيرة نفسها بشكل مباشر بتوقعات القرم، لكنها تؤكد قدرة أوكرانيا على ضرب أهداف بعيدة عن خطوط الجبهة.
لم يعلق الكرملين على أحدث هجمات الطائرات المسيرة. ذكرت وسائل الإعلام الحكومية الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت عدة طائرات مسيرة، لكنها أقرت بوقوع أضرار في البنية التحتية المدنية. كانت الوفيات السبعة هي أعلى حصيلة يومية من مثل هذه الضربات في الأسابيع الأخيرة.
عادةً لا يعلن الجيش الأوكراني مسؤوليته عن هجمات داخل روسيا، لكن المسؤولين صرحوا مرارًا أن تدمير مراكز اللوجستيات ومستودعات الوقود هو أولوية لإضعاف القدرة القتالية الروسية. تأتي الضربات بينما يستعد الجانبان لحملة شتوية، مع توقف القتال البري إلى حد كبير على طول الجبهتين الشرقية والجنوبية.
سيكون الربيع المقبل لعام 2025 هو المعلم الرئيسي التالي لاستراتيجية أوكرانيا العسكرية، عندما يُتوقع أن تتسارع وتيرة تسليم المساعدات الغربية. ما إذا كان ذلك سيغير الاحتمالات بشأن القرم يبقى سؤالًا مفتوحًا.




