شنت قوات الحوثيين هجمات صاروخية على بلدتي المخا ومأرب اليمنيتين، مما صعّد النزاع المستمر منذ فترة طويلة في البلاد ورفع خطر عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع. وتؤدي هذه الهجمات إلى تعقيد جهود السلام الهشة بالفعل.
جبهتان تحت القصف
استهدفت الضربات المخا، وهي بلدة ساحلية على ساحل البحر الأحمر، ومأرب، وهي مدينة في شرق البلاد الغني بالنفط. وكانت كلاهما نقطتي اشتعال في الحرب بين الحوثيين والحكومة المدعومة من السعودية. وتمثل الهجمات الصاروخية تصعيدًا حادًا في نزاع استمر لسنوات.
خطر حرب أوسع
يخاطر هذا التصعيد بجذب المزيد من الأطراف الدولية. وتعتبر ممرات الشحن في البحر الأحمر قرب المخا شريانًا حيويًا للتجارة العالمية، وأي اضطراب هناك قد يكون له تأثيرات متسلسلة تتجاوز اليمن بكثير. كما ترفع الضربات المخاطر بالنسبة للقوى الإقليمية المتورطة بالفعل في النزاع، مما يجعل مواجهة أوسع أكثر احتمالًا.
جهود السلام تحت الضغط
توقيت الضربات يعقد جهود السلام. يحاول الدبلوماسيون التوسط لوقف إطلاق النار، لكن الهجمات الجديدة تجعل التوصل إلى تسوية تفاوضية أكثر صعوبة. ويشير قرار الحوثيين بالتصعيد إلى أنهم غير مستعدين لخفض التصعيد، ومن غير المرجح أن تقبل الحكومة بشروط بينما تتعرض للنيران.
تترك الضربات على المخا ومأرب المنطقة على حافة الهاوية، حيث تواجه جهود السلام الآن عقبة جديدة.




