Loading market data...

إيران تعيد فتح مضيق هرمز بعد 30 يومًا من الاتفاق مع الولايات المتحدة، وفقًا لتقرير نيكاي

إيران تعيد فتح مضيق هرمز بعد 30 يومًا من الاتفاق مع الولايات المتحدة، وفقًا لتقرير نيكاي

تخطط إيران لإعادة فتح مضيق هرمز بعد 30 يومًا من التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، وفقًا لتقرير من نيكاي. تأتي هذه الأنباء بينما تشير أسواق التنبؤ إلى احتمال 73.5% لتمديد وقف إطلاق النار بحلول 7 يونيو، لكنها تضع احتمال تطبيع الوضع في هرمز بحلول 31 مايو عند 3% فقط.

تقرير نيكاي

وذكر تقرير نيكاي، الذي استند إلى مصادر لم تُذكر أسماؤها، أن طهران ستلغي تهديدها بغلق الممر المائي الاستراتيجي بعد شهر من توقيع اتفاق مع الولايات المتحدة. يُعد مضيق هرمز نقطة اختناق حاسمة لشحنات النفط العالمية، وهو ما يجعل أي تهديد بإغلاقه نقطة ساخنة اقتصادية رئيسية. ولم يحدد التقرير ما سيشمله هذا الاتفاق أو ما إذا كانت المحادثات جارية.

احتمالات أسواق التنبؤ

تبلغ احتمالية سوق التنبؤ التي تتبع احتمال تمديد وقف إطلاق النار بحلول 7 يونيو حاليًا 73.5%. وهذا يشير إلى أن المتداولين يرون فرصة قوية لوجود نوع من التوقف عن العداوات قبل منتصف العام. لكن نفس السوق تُحدد احتمالًا قدره 3% فقط بأن يحدث تطبيع الوضع في هرمز بحلول 31 مايو، وهو ما يزيد قليلًا عن ثلاثة أسابيع. الفارق الواسع بين العددين يوحي بأنه حتى إذا استمر وقف إطلاق النار، فقد يستغرق إعادة فتح المضيق وقتًا أطول — أو أن الاتفاق نفسه لا يزال بعيد المنال.

ما المُخاطر

يمر حوالي خُمس النفط العالمي عبر مضيق هرمز. وقامت إيران من وقت لآخر بتهديدات بحظر المضيق كورقة مساومة في المفاوضات النووية أو الصراعات الإقليمية. يشير تقرير نيكاي إلى أن مخرجًا دبلوماسيًّا قد يكون قيد العمل، لكن الاحتمالات المنخفضة في أوائل مايو وفقًا لسوق التنبؤ تُشير إلى تردد في إمكانية حل سريع.

يضع الجدول الزمني المكون من 30 يومًا أي فتح محتمل بعد 31 مايو، وهو ما يتماشى مع الاحتمالية المنخفضة المُخصصة لهذا التاريخ. تشير كلا النقطتين إلى نفس الاستنتاج: قد يأتي الاتفاق، لكنه لن يحدث بين عشية وضحاها.

الاتصال بوقف إطلاق النار

تمديد وقف إطلاق النار بحلول 7 يونيو ليس مرتبطًا بشكل مباشر بإعادة فتح مضيق هرمز في الحقائق، لكن الاتصال بينهما يتم عبر التوقيت. إذا أنتجت المحادثات توقفًا في القتال، فقد يُفتح المجال لمفاوضات أوسع تشمل المضيق. يشير الاحتمال البالغ 73.5% لوقف إطلاق النار إلى ثقة السوق في أن نوعًا من الهدنة ستسود — رغم أن ذلك يترك أكثر من رُبع احتمال لنشوب نزاع متجدد.