محادثات كامالا فانس مع إيران: منعطف دبلوماسي جديد
في خطوة دبلوماسية مفاجئة، من المتوقع أن يترأس نائب الرئيس الأمريكي كامالا فانس الوفد الأمريكي لسلسلة من المناقشات عالية المخاطر مع إيران، المقرر عقدها في إسلام آباد في وقت لاحق من هذا الشهر. تشير هذه الخطوة إلى تحول محسوب نحو الانخراط المباشر، على أمل نزع توتر متصاعد تم تضخيمه بسبب التصريحات العسكرية الأخيرة في الشرق الأوسط.
السياق الاستراتيجي لمكان باكستان
اختيار باكستان كأرض محايدة ليس صدفة. لطالما وضعت إسلام آباد نفسها كجسر بين القوى الغربية وطهران، مستفيدة من علاقاتها المعقدة مع الجانبين. وفقًا لتقرير حديث أصدرته مجموعة الأزمة الدولية (International Crisis Group)، سهلت القنوات الدبلوماسية الباكستانية أكثر من 30 مفاوضة خلفية خلال العقد الماضي، مما يجعلها مضيفًا موثوقًا للمحادثات الحساسة.
- القرب الجغرافي من إيران يقلل من لوجستيات السفر ومخاوف الأمن.
- موقف باكستان غير المتحالف يتيح لها الوساطة دون تفضيل واضح لأي طرف.
- إجراءات بناء الثقة القائمة، مثل اتفاقية الأمن الحدودي لعام 2022، توفر إطار
