امتد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران إلى شهره الخامس دون حل في الأفق، وأعرب الرئيس ترامب عن إحباط متزايد إزاء عدم إحراز تقدم. وفي الوقت نفسه، يمنح سوق التوقعات احتمالاً بنسبة 28.5% بأن يتم تضمين تمويل إعادة إعمار إيران في أي صفقة بحلول عام 2026.
خمسة أشهر من الجمود
بدأت المواجهة بين واشنطن وطهران قبل خمسة أشهر، لكن لم يتحرك أي من الجانبين نحو اختراق. ويُقال إن ترامب، الذي طالما دفع باتجاه خط أكثر تشدداً تجاه إيران، غير راضٍ عن وتيرة المفاوضات. ولا يزال الصراع دون حل رغم الجهود الدبلوماسية المتكررة.
إحباط ترامب
أوضح الرئيس استياءه من الوضع. إنه يريد صفقة، لكنه يريد أيضاً صفقة تلبي شروطه. وأصبح عدم التوصل إلى حل مصدر إزعاج سياسي، وأشار ترامب إلى أنه يتوقع المزيد من فريقه.
ما يقوله سوق التوقعات
تُظهر أسواق التوقعات، التي تجمع الرهانات على الأحداث المستقبلية، الآن فرصة بنسبة 28.5% بأن يكون تمويل إعادة إعمار إيران جزءاً من صفقة بين الولايات المتحدة وإيران بحلول عام 2026. ويشير هذا الرقم إلى أن المتداولين يرون احتمالاً حقيقياً لكن محدوداً لاتفاق الجانبين على دعم مالي لإعادة بناء الاقتصاد الإيراني كجزء من اتفاق أوسع. وقد تذبذبت احتمالات السوق مع تغير الأخبار من المنطقة.
الاحتمال البالغ 28.5% ليس توقعاً للصفقة نفسها، بل هو رهان محدد على إدراج أموال إعادة الإعمار. وهو يعكس حالة عدم اليقين بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة وإيران قادرتين على تجاوز خلافاتهما بشأن العقوبات والأنشطة النووية والنفوذ الإقليمي.
في الوقت الحالي، يستمر الصراع. إحباط ترامب علني، والمفاوضات متوقفة، ويقدم سوق التوقعات رقماً واقعياً: أكثر من واحد من كل أربعة أن تمويل إعادة الإعمار سيكون على الطاولة بحلول عام 2026. وما إذا كان هذا الرهان سينجح يعتمد على ما سيحدث في الأشهر المقبلة.




