أمر الرئيس دونالد ترامب بوقف التصعيد العسكري ضد إيران ويسعى الآن إلى حل دبلوماسي للنزاع الطويل الأمد. هذا التحول، الذي أكده مسؤولون في الإدارة، يمثل انحرافاً ملحوظاً عن الخطاب المتصاعد والتحركات العسكرية التي أثارت مخاوف من صراع مفتوح في الأسابيع الأخيرة.
تغيير في الاستراتيجية
بدلاً من المزيد من الاستعراض العسكري، يدفع البيت الأبيض نحو المحادثات. قد تؤدي هذه الخطوة إلى استقرار التوترات الإقليمية التي ارتفعت منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي لعام 2015 وإعادة فرض العقوبات. ردت إيران بحذر، حيث قالت وزارة خارجيتها إنها ستدرس العرض لكن دون تقديم أي التزامات.
رد فعل الأسواق
أحدث الإعلان تموجات في الأسواق العالمية. انخفضت أسعار النفط، التي كانت قد ارتفعت بسبب مخاوف من انقطاع الإمدادات، بشكل حاد. ارتفعت مؤشرات الأسهم في آسيا وأوروبا بشكل طفيف حيث راهن المستثمرون على أن خفض التصعيد سيقلل من عدم اليقين. كما عزز التحول الريال الإيراني، الذي كان تحت ضغط من العقوبات وتهديد الحرب.
قد يؤدي التحول الدبلوماسي إلى إحياء المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني. كانت إدارة ترامب قد طالبت سابقاً بتنازلات واسعة النطاق، بما في ذلك الوقف الكامل لتخصيب اليورانيوم. أصرت طهران على رفع جميع العقوبات قبل أي محادثات. لا يزال من غير الواضح ما إذا كان النهج الجديد سيسد هذه الفجوة.
لم يتم تحديد موعد للمفاوضات المباشرة. لم تحدد الإدارة بعد جدولاً زمنياً لاستئناف المحادثات، ولم تسم إيران فريقاً تفاوضياً. في الوقت الحالي، يبدو أن الجانبين يختبران الأجواء.




