أكد مسؤولون عسكريون يوم الثلاثاء وفاة جندي أمريكي رابع متأثرًا بجراح أصيب بها في هجوم نسبته الولايات المتحدة إلى إيران. وكان الجندي، وهو من سكان مدينة نيويورك، أحدث ضحية في الحادث الذي أودى بالفعل بحياة ثلاثة جنود أمريكيين آخرين.
الضحية الأخيرة
تم التعرف على الجندي بأنه من سكان مدينة نيويورك. ولم تصدر وزارة الدفاع اسم الجندي فورًا بانتظار إبلاغ أقربائه. ويرفع هذا الوفاة إجمالي عدد القتلى الأمريكيين من الهجوم إلى أربعة.
الهجوم، الذي ألقت الولايات المتحدة باللوم فيه على قوات مدعومة من إيران، أسفر في البداية عن مقتل ثلاثة جنود وإصابة العشرات. وكان الجندي الرابع يتلقى العلاج من إصاباته قبل أن يستسلم لها.
الرد الرسمي
أعرب مسؤولو البنتاغون عن تعازيهم للعائلة وأكدوا أن الجيش يقدم الدعم. ولم يصدر البيت الأبيض بيانًا جديدًا يتناول على وجه التحديد الوفاة الرابعة، لكنه تعهد سابقًا بمحاسبة إيران على الهجوم.
لم يتم تقديم تفاصيل إضافية عن وحدة الجندي أو الموقع الدقيق للهجوم. ولا يزال الحادث قيد التحقيق.
السياق الأوسع
الهجوم هو جزء من سلسلة تصعيدات بين القوات الأمريكية والميليشيات المدعومة من إيران في الشرق الأوسط. وقد نفذت الولايات المتحدة ضربات انتقامية ردًا على هجمات سابقة على أفرادها. من المرجح أن يؤدي ارتفاع عدد القتلى إلى تكثيف الدعوات من بعض المشرعين لرد عسكري أقوى.
لم يعلق مسؤولو مدينة نيويورك بعد على وفاة الجندي. ومن المتوقع أن يتواصل وفد المدينة في الكونغرس مع الأسرة.
لم يصدر الجيش جدولًا زمنيًا لجنازة الجندي أو مراسم التأبين.




