استعادت شركة أبل لقب الشركة الأكثر قيمة في العالم، متجاوزة إنفيديا بقيمة سوقية بلغت 4.88 تريليون دولار. ويأتي هذا التحول، الذي تغذيه التغيرات في ديناميكيات سوق الذكاء الاصطناعي، ليشكل انعكاسًا ملحوظًا للأشهر الأخيرة التي كانت فيها إنفيديا قد تصدرت القائمة لفترة وجيزة. وتمنح سوق التوقعات الآن شركة أبل فرصة بنسبة 44% للبقاء كأكبر شركة بحلول 31 يوليو.
ما الذي دفع إلى هذا التغيير
يأتي هذا التحول في وقت يبرد فيه شعور المستثمرين تجاه أجهزة الذكاء الاصطناعي قليلاً، ويتحول الاهتمام نحو الشركات القادرة على نشر الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع. كانت شركة إنفيديا، التي تُشغّل رقائقها معظم نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة، قد شهدت ارتفاعًا كبيرًا في وقت سابق من هذا العام بفضل الطلب الهائل على وحدات معالجة الرسوميات (GPUs) الخاصة بها. لكن النمو المطرد في إيرادات خدمات أبل وتوجهها نحو ميزات الذكاء الاصطناعي على الأجهزة جذب اهتمامًا متجددًا. وبلغت القيمة السوقية للشركة 4.88 تريليون دولار، متجاوزة تقييم إنفيديا بهامش ضئيل.
احتمالات سوق التوقعات
تُظهر منصة Polymarket، وهي منصة توقعات قائمة على العملات المشفرة، أن أبل لديها احتمال بنسبة 44% لتكون الشركة الأكثر قيمة بحلول نهاية يوليو. وهذا يمثل ارتفاعًا عن الاحتمالات المنخفضة في وقت سابق من العام. وتعكس السوق حالة من عدم اليقين بشأن ما إذا كانت إنفيديا قادرة على الحفاظ على وتيرة نموها، أو ما إذا كان نظام أبل البيئي سيستمر في تحقيق عوائد ثابتة.
من المتوقع أن تعلن أبل عن أرباحها الفصلية في أواخر يوليو، مما قد يعزز أو يضعف موقفها. وفي الوقت نفسه، تواجه إنفيديا تساؤلات حول المدة التي يمكن أن تستمر فيها إيرادات مراكز البيانات في الارتفاع. ولم تعلق أي من الشركتين على هذا التحول في التقييم. وسيراقب المستثمرون أي مؤشرات على حدوث تحول أوسع في أسهم التكنولوجيا مع تطور سردية الذكاء الاصطناعي.


