Loading market data...

باسكال كافيرساشيو ينضم إلى مجلس مؤسسة إيثريوم كعضو رابع

باسكال كافيرساشيو ينضم إلى مجلس مؤسسة إيثريوم كعضو رابع

تم تعيين باسكال كافيرساشيو، المؤسس المشارك لوحدة الاستجابة السريعة للاختراقات الإلكترونية SEAL 911، في مجلس مؤسسة إيثريوم. ليصبح العضو الرابع، إلى جانب فيتاليك بوتيرين، وآيا مياغوتشي، وباتريك ستورنيغر. يأتي هذا التعيين في وقت صعب تمر به المؤسسة — حيث غادر مدير مشارك في يونيو، وخُفّضت الميزانية بنسبة 40%، وابتعد بوتيرين عن القرارات اليومية.

من هو باسكال كافيرساشيو؟

يُعرف كافيرساشيو في أوساط إيثريوم بأمرين: مشاركته في تأسيس SEAL 911، وهي مجموعة تساعد المشاريع على التعافي من الاختراقات، وكتابته لـ"بيان إيثريوم السيبربنك" في عام 2024، مع متابعة له العام الماضي. كما كان جزءًا من "جمعية سيلفيكالتشر"، وهي مجموعة استشارية غير رسمية. خلفيته في الاستجابة السريعة للحوادث، وليس في الحوكمة — مما يجعل اختياره للمجلس لافتًا.

ما يفعله المجلس

يحدد مجلس مؤسسة إيثريوم الرؤية طويلة المدى للشبكة ويضمن توافق الإدارة مع قيمها. إنه ليس دورًا تشغيليًا يوميًا. مدة ولاية كافيرساشيو هي سنة واحدة، غير مدفوعة الأجر وتطوعية، مثل الأعضاء الآخرين. رحبت به آيا مياغوتشي، قائلة إن تعيينه يتماشى مع إطار CROPS — رغم أن المؤسسة لم تشرح ما يعنيه هذا الاختصار.

لماذا الآن؟

مرت المؤسسة بفترة صعبة. انخفض سعر ETH بنحو 50% خلال العام الماضي، ليتداول بالقرب من 1,900 دولار بعد أن بلغ 4,946 دولارًا في أغسطس 2025. أثارت مغادرة المدير المشارك في يونيو وتخفيض الميزانية بنسبة 40% تساؤلات حول الاتجاه. إضافة شخصية سيبربنك ومتخصصة في الاستجابة للحوادث إلى المجلس تشير إلى تحول نحو المرونة الشعبية — أو على الأقل إشارة إلى ذلك.

تستمر ولاية كافيرساشيو لمدة عام واحد. ما سيحدث بعد ذلك — وما إذا كان المجلس سيتوسع أكثر — ليس واضحًا بعد.