انخفضت عملة إيثريوم إلى 1,983 دولارًا يوم الخميس، لتدخل منطقة ذروة البيع بمؤشر قوة نسبية (RSI) عند 29. هذا التحرك يجعل المتداولين يستعدون لارتداد القطة الميتة الكلاسيكي — وهو انتعاش مؤقت قصير الأجل نحو مقاومة 2,200 دولار قبل هبوط أعمق نحو دعم 1,800 دولار خلال الأسبوعين القادمين.
مؤشر القوة النسبية عند 29: ماذا تعني ذروة البيع
قراءة مؤشر القوة النسبية تحت 30 تُرى عادةً كعلامة على أن الأصل في منطقة ذروة البيع ويستحق انتعاشًا. لم تكن إيثريوم بهذا الانخفاض في مؤشر القوة النسبية منذ أوائل مارس. آخر مرة وصلت فيها إلى مستويات مشابهة، تعافى السعر بنحو 8% خلال الأسبوع التالي قبل استئناف اتجاهه الهبوطي.
ارتفعت أحجام التداول أثناء البيع، لكن ضغط الشراء لا يزال ضعيفًا. السؤال الآن هو ما إذا كان أي ارتفاع سيستمر — أم أنه مجرد فخ للمشترين المتأخرين.
النظرة على مدى أسبوعين: ارتداد القطة الميتة أم تعافٍ حقيقي؟
يُصوَّر تحرك السعر على أنه ارتداد القطة الميتة — وهو مصطلح لانتعاش حاد لكن مؤقت ضمن انخفاض طويل الأجل. تشير الحقائق إلى ارتداد نحو 2,200 دولار، حيث ستواجه إيثريوم ضغط بيع من المتداولين الذين اشتروا في الانهيار السابق. يتماشى هذا المستوى أيضًا مع المتوسط المتحرك لمدة 50 يومًا، مما يجعله منطقة رفض طبيعية.
من هناك، مسار المقاومة الأقل هو الهبوط. الهدف هو 1,800 دولار، وهو مستوى عمل كدعم ومقاومة عدة مرات خلال الأشهر الثلاثة الماضية. كسر هذا المستوى قد يفتح الباب أمام حدث استسلام كامل.
ماذا يحدث إذا انكسر 1,800 دولار
الاستسلام — وهو موجة بيع ذعرية نهائية — هو النقطة المتوقعة لهذه الحركة. إذا هبطت إيثريوم تحت 1,800 دولار، فسيشكل ذلك أدنى مستوى جديد للسنة وقد يؤدي إلى تفعيل أوامر وقف الخسائر والتصفية القسرية. هذا النوع من الانهيار غالبًا ما يُمهِّد لقاع أكثر استدامة، لكنها عملية قاسية لاجتيازها.
في الوقت الحالي، الوقت ينفد. نافذة الأسبوعين تعني أن انتعاش الارتياح قد يبدأ في وقت مبكر من يوم الجمعة أو الاثنين. المفتاح هو ما إذا كان هذا الارتداد سيقنع عددًا كافيًا من المشترين بالتمسك، أم أنه مجرد فرصة أخرى للبائعين للتفريغ بأسعار أفضل.




