Loading market data...

عمليات الجيش الإسرائيلي تستمر في لبنان رغم تمديد الهدنة

عمليات الجيش الإسرائيلي تستمر في لبنان رغم تمديد الهدنة

لم تتوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان حتى بعد تمديد الهدنة. وتؤدي هذه العمليات المستمرة إلى توتر العلاقات بين البلدين وتجعل التقدم الدبلوماسي شبه مستحيل. مع كل ضربة جديدة، تتضاءل فرص الانسحاب الإسرائيلي.

تمديد الهدنة يفشل في وقف القتال

كان من المفترض أن تتيح الهدنة، التي تهدف إلى خفض التصعيد بعد أشهر من إطلاق النار عبر الحدود، مجالًا للمفاوضين للعمل. لكن الدوريات البرية والغارات الجوية لا تزال مستمرة. يقول مسؤولون عسكريون في إسرائيل إن العمليات تستهدف بنية حزب الله التحتية، لكن تأثيرها على الأرض هو تآكل مستمر للهدوء. ويبدو أن التمديد نفسه، الذي تم الاتفاق عليه في اللحظة الأخيرة، لم يغير شيئًا يُذكر على خطوط الجبهة.

الجهود الدبلوماسية تصطدم بجدار

يتنقل وسطاء أجانب بين بيروت وتل أبيب، لكن العنف المستمر يقوض عملهم. كل حادثة جديدة تجبر الدبلوماسيين على التركيز على خفض التصعيد بدلاً من التسوية السياسية الأوسع التي كانوا يأملون في تحقيقها. وصف أحد المبعوثين الأوروبيين الوضع بأنه "عالق في حلقة مفرغة"، حيث يتم التفاوض على الهدنات فقط لتُتجاهل من قبل الأطراف على الأرض.

لماذا يبدو الانسحاب غير مرجح

العمليات المستمرة تقلل من احتمالية أي انسحاب إسرائيلي كامل من المناطق المتنازع عليها. يقول مسؤولون في لبنان إن الوجود المستمر على أراضيهم ينتهك روح التمديد. ترد إسرائيل بأنها تحتفظ بالحق في التصدي للتهديدات. دون تفاهم متبادل واضح، تبدو دورة الهجوم والرد محكومة بالتكرر. قد لا تنجو الهدنة، في شكلها الحالي، حتى نهاية الأسبوع.