تتدخل عُمان للتوسط في التوترات المتصاعدة في منطقة هرمز الاستراتيجية، كما أكدت وزارة الخارجية الباكستانية يوم الاثنين. وتهدف هذه الخطوة، التي أعلنتها إسلام آباد، إلى خفض التصعيد في النزاعات التي هددت الأمن البحري في أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط في العالم.
دور باكستان في الإعلان
قالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان إن وساطة عُمان يمكن أن تعزز الاستقرار الإقليمي وتعزز الحلول الدبلوماسية بدلاً من الإجراءات العسكرية في النزاعات البحرية. ولم يحدد البيان الأطراف المشاركة في المحادثات أو يقدم تفاصيل حول الجدول الزمني. ويشير تأييد إسلام آباد إلى دعمها لآليات الحل السلمي في الخليج.
لماذا تعتبر منطقة هرمز مهمة
مضيق هرمز، وهو ممر مائي ضيق بين عُمان وإيران، يمر عبره حوالي خُمس شحنات النفط في العالم. وقد اشتعلت التوترات هناك مراراً في السنوات الأخيرة، مع حوادث شملت احتجاز ناقلات وهجمات بطائرات مسيّرة. وأي تصعيد يخاطر بتعطيل إمدادات الطاقة العالمية وإشراك القوى الإقليمية.
تاريخ عُمان كوسيط
لطالما وضعت عُمان نفسها كوسيط محايد في المنطقة. فقد حافظت على علاقات دبلوماسية مع إيران بينما استضافت منشآت عسكرية أمريكية، وسهلت سابقاً محادثات خلف الكواليس بين واشنطن وطهران. ويبدو أن جهود الوساطة الحالية تتبع هذا التقليد، على الرغم من أن التفاصيل لا تزال غير واضحة.
ما التالي
لم تصدر أي تصريحات إضافية من المسؤولين العمانيين. ويشير إعلان وزارة الخارجية الباكستانية إلى أن الوساطة جارية، لكن النتيجة وأي خطوات ملموسة نحو خفض التصعيد ليست علنية بعد. وسيراقب المراقبون علامات التقدم في الأسابيع المقبلة.




