Loading market data...

رئيس الوزراء البريطاني يطالب بإقالة رئيس الفيفا بسبب خطة تجارية بقيمة 4.2 مليار دولار

رئيس الوزراء البريطاني يطالب بإقالة رئيس الفيفا بسبب خطة تجارية بقيمة 4.2 مليار دولار

دعا رئيس الوزراء البريطاني إلى إقالة رئيس الفيفا، مما أدى إلى تصعيد نزاع مرتبط بخطة كيان تجاري بقيمة 4.2 مليار دولار. ويؤكد الطلب، الذي أُعلن هذا الأسبوع، على الاحتكاك المتزايد بين السعي لتحقيق الربح والحفاظ على نزاهة كرة القدم.

الدعوة إلى الإقالة

أكد مكتب رئيس الوزراء الطلب في بيان، قائلاً إن قيادة رئيس الفيفا أصبحت غير متوافقة مع القيم الأساسية للرياضة. لم يذكر البيان اسم الرئيس مباشرة لكنه أشار إلى "الرئيس الحالي للهيئة الحاكمة لكرة القدم العالمية". وتعد هذه الدعوة هي الأقوى حتى الآن من زعيم مجموعة السبع ضد المسؤول الأعلى في المنظمة.

لم يتم تحديد جدول زمني محدد للإقالة، ولم يحدد رئيس الوزراء آلية لتحقيق ذلك. إن هيكل حوكمة الفيفا يجعل إقالة رئيس حالي أمرًا صعبًا دون تصويت من الاتحادات الأعضاء. سبق أن دفعت الحكومة البريطانية من أجل إصلاحات في الفيفا، لكن هذه هي المرة الأولى التي يدعو فيها زعيم بريطاني صراحة إلى رحيل الرئيس.

الخطة البالغة 4.2 مليار دولار

في قلب الخلاف توجد خطة لكيان تجاري مقترح بقيمة 4.2 مليار دولار. يُعتقد أن الخطة، التي تظل تفاصيلها سرية، تتضمن إعادة هيكلة لتدفقات إيرادات الفيفا وحقوق البطولات. يجادل النقاد بأنها ستعطي الأولوية للمستثمرين الخاصين على احتياجات الاتحادات الوطنية وكرة القدم الشعبية.

قال مكتب رئيس الوزراء البريطاني إن الخطة "تخاطر بتقويض نزاهة الرياضة" وأن استمرار دور رئيس الفيفا في دفعها إلى الأمام غير مقبول. لم تنشر الحكومة تحليلها الخاص للخطة، لكن البيان يشير إلى أنها ترى الصفقة التجارية كتهديد لاستقلال كرة القدم.

توترات حول نزاهة كرة القدم

يسلط الصدام الضوء على توتر طويل الأمد بين الطموحات التجارية للفيفا ورسالتها المعلنة لحماية اللعبة. وقد حظي مبلغ 4.2 مليار دولار باهتمام خاص بسبب حجمه وعدم الشفافية حول من سيستفيد. أعربت بعض الاتحادات الوطنية عن قلقها بشكل خاص من أن الخطة قد تركز السلطة والمال في أيدي قلة.

تدخل المملكة المتحدة ملحوظ لأن بريطانيا موطن لبعض من أغلى الدوريات الكروية في العالم وكانت تاريخياً صوتاً قوياً في حوكمة الرياضة. تشير دعوة رئيس الوزراء إلى الإقالة إلى أن الحكومة ترى رئيس الفيفا كعقبة أمام الإصلاحات الضرورية.

لم يرد الفيفا بعد على طلب المملكة المتحدة. تستمر ولاية الرئيس حتى عام 2027، ولم يشر إلى أي نية للتنحي مبكراً. من المقرر عقد مؤتمر الفيفا القادم في مايو 2025، حيث يمكن للاتحادات الأعضاء نظرياً التصويت على اقتراح حجب الثقة.

في الوقت الحالي، الكرة في ملعب الفيفا. لم تحدد الحكومة البريطانية الخطوات التي ستتخذها إذا بقي الرئيس في منصبه، لكن البيان يوضح أن لندن تتوقع اتخاذ إجراء. ويبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كانت حكومات أخرى ستنضم إلى الدعوة.