Loading market data...

مالطا تمنح كل مواطن وصولًا مجانيًا إلى ChatGPT Plus من OpenAI

مالطا تمنح كل مواطن وصولًا مجانيًا إلى ChatGPT Plus من OpenAI

أبرمت مالطا اتفاقًا مع OpenAI لمنح كل مقيم وصولًا مجانيًا إلى ChatGPT Plus. وهكذا تصبح هذه الدولة الصغيرة الواقعة في البحر الأبيض المتوسط أول دولة تقدم روبوت الدردشة المتطور بالذكاء الاصطناعي لجميع سكانها. ويُتابع هذه الخطوة عن كثب باعتبارها نموذجًا محتملاً لدمج الذكاء الاصطناعي في الهوية الوطنية وأنظمة التعليم.

ما تغطيه الشراكة

بموجب الاتفاق، سيحصل جميع المواطنين المالطيين على اشتراكات ChatGPT Plus دون أي تكلفة شخصية. وتبلغ قيمة الاشتراك عادةً 20 دولارًا شهريًا، ويتيح أوقات استجابة أسرع، وأولوية الوصول خلال ساعات الذروة، واستخدام أحدث النماذج. تتحمل الحكومة التكلفة، رغم أن المسؤولين لم يفصحوا عن الشروط المالية. ومن المتوقع أن يبدأ التطبيق في الأسابيع المقبلة، مع توفر المنصة باللغتين الإنجليزية والمالطية.

لماذا بادرت مالطا أولاً

لطالما وضعت مالطا نفسها كمركز صديق للتكنولوجيا، لا سيما في مجال بلوكتشين والخدمات الرقمية. ويجعل عدد سكانها الذي يزيد قليلاً عن نصف مليون نسمة التجربة الوطنية للذكاء الاصطناعي قابلة للإدارة. ترى الحكومة أن ChatGPT Plus أداة لتعزيز المهارات الرقمية لدى جميع الفئات العمرية. ويرى المسؤولون أن المعرفة بالذكاء الاصطناعي أصبحت أساسية مثل القراءة أو الرياضيات. ومن خلال ربط الوصول بهوية رقمية، تهدف مالطا إلى تتبع الاستخدام وتصميم برامج تعليمية مستقبلية بناءً على الاحتياجات الفعلية.

المبادرة ليست مجرد هبة. إنها اختبار لمعرفة ما إذا كان الوصول الشامل إلى الذكاء الاصطناعي يمكنه تسريع الإدماج الرقمي. تمتلك مالطا بالفعل نظام هوية إلكترونية قويًا، سيكون بمثابة بوابة تسجيل الدخول إلى ChatGPT Plus. وقد يقدم هذا التكامل نموذجًا لدول أخرى تفكر في خطوات مماثلة. إذا نجحت، فقد يؤثر البرنامج على كيفية تعامل الحكومات حول العالم مع الذكاء الاصطناعي في الخدمات العامة والمناهج الدراسية. كما يثير تساؤلات حول خصوصية البيانات والتكلفة طويلة الأجل لدعم الأدوات التجارية للذكاء الاصطناعي.

في الوقت الحالي، تمضي مالطا قدمًا دون انتظار توجيهات رقمية أوسع من الاتحاد الأوروبي. اقترحت المفوضية الأوروبية قواعد للذكاء الاصطناعي عالي المخاطر، لكن لا شيء منها يتناول بشكل مباشر وصول المستهلكين المجاني على المستوى الوطني. قد تصبح تجربة مالطا نموذجًا يُحتذى به أو قصة تحذيرية. ستبدأ الدفعة الأولى من المستخدمين بتسجيل الدخول خلال أيام، وسيراقبها بقية العالم.