النفط يتراجع بفضل آمال السلام
انخفضت أسعار النفط القياسية بعد تقارير تفيد بأن الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع في أوروبا الشرقية تكتسب زخماً. يراهن المتداولون على أن وقف إطلاق النار المحتمل قد يخفف من اضطرابات الإمدادات ويعيد المزيد من النفط الروسي إلى الأسواق العالمية. ساعد انخفاض النفط في تهدئة مخاوف التضخم، مما أعطى دفعة للأسهم.
انخفض خام برنت، المؤشر القياسي الدولي، إلى حوالي 82 دولاراً للبرميل، بينما استقر خام غرب تكساس الوسيط بالقرب من 78 دولاراً. كسر هذا الانخفاض سلسلة المكاسب التي استمرت ثلاثة أيام للنفط، والتي صعدت بسبب مخاوف الإمدادات.
أسواق التوقعات ترى فرصة محدودة لتحقيق مستويات قياسية جديدة
على الرغم من التراجع، لا تزال أسواق التوقعات ترى فرصة صغيرة لكنها حقيقية لأن يصل النفط إلى أعلى مستوى جديد على الإطلاق هذا العام. تبلغ احتمالية وصول النفط الخام إلى مستوى قياسي بحلول 30 سبتمبر 7%. وترتفع هذه النسبة إلى 14.5% بحلول نهاية ديسمبر.
تعكس هذه الاحتمالات حالة عدم اليقين المستمرة بشأن وتيرة محادثات السلام واحتمال حدوث صدمات إمدادات جديدة. يحذر المحللون من أن أي انهيار في المفاوضات قد يعكس بسرعة الانخفاض الحالي في الأسعار.
في الوقت الحالي، يراقب المستثمرون الجولة القادمة من المحادثات المقررة في وقت لاحق من هذا الأسبوع. قد يؤدي اتفاق ملموس إلى دفع النفط للانخفاض، بينما من المرجح أن يؤدي الجمود إلى عودة الأسعار للارتفاع.




