تيثير تنقل أعمالها في التوكنيزيشن إلى السعودية. وقالت الشركة إنها ستبدأ بالأصول العقارية المؤسسية، مما يمثل الخطوة الأولى في توسع أوسع داخل المملكة.
لماذا السعودية؟
\nهذه الخطوة تضع تيثير في واحدة من أكبر اقتصادات الشرق الأوسط. تحاول السعودية تنويع اقتصادها بعيدًا عن النفط، والتوكنيزيشن — تحويل الأصول المادية إلى رموز رقمية على سلسلة الكتل — ينسجم مع هذا التوجه. لم تذكر تيثير أي شركاء محليين أو عقارات محددة، لكن الشركة قالت إنها تخطط لتوسيع التوكنيزيشن ليشمل فئات أصول أخرى في البلاد بمرور الوقت.
ماذا يعني التوكنيزيشن هنا؟
\nيتيح التوكنيزيشن للمستثمرين شراء وبيع أجزاء من مبنى أو أصل آخر دون الحاجة إلى امتلاك الشيء بالكامل. تدير تيثير بالفعل أكبر عملة مستقرة في العالم، USDT، وتتوسع في خدمات أخرى على سلسلة الكتل. العقارات خطوة طبيعية تالية لأنها سوق ضخم وغير سائل. من خلال ترميزها، تأمل تيثير في تسهيل تداول حصص العقارات على المؤسسات.
لم تقدم تيثير جدولًا زمنيًا لموعد إتمام أول صفقات عقارية مرمزة في السعودية. كما لم تذكر الشركة الجهات التنظيمية التي تتعامل معها أو ما إذا كانت بحاجة إلى موافقة هيئة السوق المالية السعودية. هذه الأسئلة ستكون مهمة بينما تحاول تيثير التوسع إلى ما هو أبعد من العقارات إلى أصول مرمزة أخرى.




