الآثار الاقتصادية المتتابعة
يحذر تقرير الأمم المتحدة من أن الصراع يؤدي إلى تفاقم عدم الاستقرار الاقتصادي العالمي. فارتفاع تكاليف الغذاء يغذي التضخم في كل من الدول المتقدمة والنامية، مما يجعل من الصعب على البنوك المركزية إدارة السياسة النقدية. لا يقدم التقرير أرقامًا محددة لكنه يشير إلى أن هذه الزيادة في الأسعار هي الأكثر حدة منذ أوائل عام 2022.
سلاسل الإمداد تحت الضغط
أثر دور إيران في الصراع بشكل مباشر على خطين حيويين للإمداد: الطاقة والزراعة. فقد تعطلت شحنات النفط من المنطقة، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الوقود التي تنتقل بعد ذلك إلى إنتاج الغذاء ونقله. وفي الوقت نفسه، تباطأت صادرات الحبوب والسلع الأساسية الأخرى من المنطقة، مما قلص المخزونات العالمية.
لم يذكر التقرير دولًا محددة متضررة، لكن النمط مألوف. فعندما ترتفع أسعار الغذاء والطاقة معًا، تكون الأسر الأكثر فقرًا هي الأكثر تضررًا. ومن المرجح أن الدول المعتمدة على الاستيراد في أفريقيا وجنوب آسيا تشعر بالضغط أولاً.




