نفذت الولايات المتحدة الليلة الثامنة على التوالي من الضربات ضد إيران، وفقًا للقيادة المركزية الأمريكية. العملية، التي دخلت أسبوعها الثاني، تمثل حملة موسعة لا تظهر أي علامات على التوقف. في الوقت نفسه، يضع سوق توقعات يتتبع احتمالية إجراء تفتيش من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) في المواقع النووية الإيرانية بحلول 31 ديسمبر، الاحتمال عند 27.5% فقط.
الليلة الثامنة على التوالي من الضربات
أكدت القيادة المركزية الجولة الأخيرة من الضربات في وقت مبكر من صباح الخميس، لكنها لم تقدم تفاصيل عن الأهداف أو نطاق العملية. تُنفذ الضربات ليلاً منذ بدء الحملة، مما يجعلها أطول عمل عسكري أمريكي مستمر ضد إيران في الذاكرة الحديثة. لم يتم الإعلان عن أعداد الضحايا أو تقييمات الأضرار.
لم يعلق البيت الأبيض على مدة الحملة أو نهايتها. أدانت الحكومة الإيرانية الضربات باعتبارها عدوانًا، لكنها لم تعلن عن أي رد عسكري. يلاحظ مراقبون إقليميون أن الضربات تتركز على ما تصفه الولايات المتحدة بمنشآت مرتبطة بإيران، رغم أن التفاصيل تظل سرية.
احتمالية منخفضة لزيارة IAEA
على الجبهة الدبلوماسية، يُظهر سوق توقعات — أداة تجمع الرهانات على الأحداث المستقبلية — احتمالًا بنسبة 27.5% لزيارة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) للمواقع النووية الإيرانية قبل نهاية العام. السوق، الذي يعمل منذ عدة أسابيع، أعطى في البداية احتمالات أعلى لكنها انخفضت مع استمرار الضربات الأمريكية.
سعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ فترة طويلة للوصول إلى مواقع معينة غير معلنة في إيران حيث عُثر على آثار مواد نووية. قاومت إيران ذلك، وأقر مجلس محافظي الوكالة قرارات تحث على الامتثال. يشير الرقم 27.5% إلى أن المتداولين يرون الزيارة غير محتملة ولكنها ليست مستحيلة قبل الموعد النهائي.
من غير الواضح ما إذا كانت الضربات الأمريكية المستمرة مرتبطة بشكل مباشر بمفاوضات وصول الوكالة. استخدمت إيران سابقًا الضغط العسكري كسبب لتأخير التعاون، لكن الوكالة لم تغير موقفها علنًا.
ماذا يحدث بعد ذلك
من المتوقع أن تستمر الضربات إلى الليلة التاسعة ما لم تعلن الولايات المتحدة وقفًا. الموعد النهائي للوكالة الدولية للطاقة الذرية للزيارة هو 31 ديسمبر. إذا لم يتم التفتيش بحلول ذلك الوقت، فقد تحيل الوكالة الأمر إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مما يزيد من حدة المواجهة الدبلوماسية. في الوقت الحالي، يسير المساران — العسكري والدبلوماسي — بالتوازي، دون حل واضح في الأفق.




