Loading market data...

كوبا تحصل على أكثر من 300 طائرة بدون طيار عسكرية من روسيا وإيران، مما يثير القلق بشأن القواعد الأمريكية

كوبا تحصل على أكثر من 300 طائرة بدون طيار عسكرية من روسيا وإيران، مما يثير القلق بشأن القواعد الأمريكية

تسلّمت كوبا أكثر من 300 طائرة بدون طيار عسكرية من روسيا وإيران، وهو ترسانة تثير مخاوف جديدة بشأن أمن المنشآت العسكرية الأمريكية في جميع أنحاء المنطقة. ويشكل تدفق الطائرات بدون طيار تحولاً كبيراً في القدرات الدفاعية للجزيرة، مما يجعل التهديد أقرب مما كان عليه منذ عقود.

ما يعنيه أسطول الطائرات بدون طيار للقوات الأمريكية القريبة

تمنح الطائرات بدون طيار — وهي مزيج من طرازات المراقبة والهجوم — كوبا وسيلة جديدة لمراقبة واحتمال ضرب الأصول الأمريكية. تقع القواعد الأمريكية في فلوريدا، بما في ذلك قاعدة ماكديل الجوية ومحطة كي ويست الجوية البحرية، ضمن مدى هذه الأنظمة بسهولة. وكذلك الحال بالنسبة للقاعدة البحرية الأمريكية في خليج غوانتانامو، التي تعمل على الأراضي الكوبية بموجب عقد إيجار طويل الأمد. يتعين على المخططين العسكريين الآن مراعاة احتمال استخدام القوات الكوبية للطائرات بدون طيار لتتبع تحركات القوات، أو اختبار الدفاعات، أو حتى شن ضربات دقيقة دون سابق إنذار.

من أين جاءت الطائرات بدون طيار

زودت كل من روسيا وإيران هذه الطائرات، لكن لم يتم الكشف عن التفاصيل الدقيقة للنماذج والأعداد من كل دولة. موسكو تعمل على توسيع علاقاتها العسكرية مع هافانا لسنوات، معتبرة كوبا موطئ قدم استراتيجي بالقرب من البر الرئيسي للولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، بنت طهران سمعة في تسليح الحلفاء بطائرات بدون طيار رخيصة لكنها فعالة — وهي خطة استخدمتها في جميع أنحاء الشرق الأوسط. الجمع بين هذين الخطين للإمداد يمنح كوبا أسطولاً متنوعاً يصعب مواجهته.

لماذا يختلف هذا عن صفقات الأسلحة السابقة

كانت مشتريات الأسلحة الكوبية السابقة تميل إلى تضمين معدات سوفيتية قديمة — دبابات ومدفعية وسفن — كانت بطيئة الحركة وسهلة التتبع. الطائرات بدون طيار تغير المعادلة. فهي صغيرة وسريعة ويمكن إطلاقها من مواقع مخفية. يمكن لطائرة واحدة بدون طيار أن تحوم لساعات، وتبث فيديو في الوقت الفعلي، أو تنقض على هدف. وهذا يجعلها أداة أكثر مرونة لكل من الاستطلاع والمضايقة. العدد الكبير — أكثر من 300 — يعني أن كوبا يمكنها الحفاظ على العمليات بمرور الوقت أو إشباع الدفاعات في أزمة ما.

ما التالي

لم تفصح القيادة الجنوبية الأمريكية علناً عن أي إجراءات مضادة محددة، لكن مراجعات استخباراتية جارية بالفعل. من المرجح أن يضغط الكونغرس على البنتاغون لإجراء تقييم للتهديد ووضع خطة لحماية القوات المتمركزة ضمن المدى. في الوقت الحالي، السؤال الذي يلوح في الأفق على المنطقة هو مدى سرعة — وعدوانية — تحرك الجيش الأمريكي لتحييد هذه القدرة الجديدة.