أطلقت روسيا 35 صاروخًا و185 طائرة مسيّرة على أوكرانيا في هجوم ليلي واسع النطاق، حسبما قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي. جمع الهجوم بين صواريخ كروز وصواريخ باليستية مع سرب من الطائرات بدون طيار، مما يجعله واحدًا من أثقل القصف في الأسابيع الأخيرة.
ما أكده زيلينسكي
كشف زيلينسكي الأرقام في بيان عام، لكنه لم يحدد المناطق التي استُهدفت أو عدد المقذوفات التي تم اعتراضها. تواجه وحدات الدفاع الجوي الأوكرانية ضغوطًا شديدة مع استخدام روسيا المتزايد لصواريخ مختلطة لإرباك الدفاعات. لم يقدم الرئيس إحصاءً فوريًا للضحايا أو تقييمًا للأضرار.
حجم القصف
تمثل الطائرات المسيّرة الـ 185 زيادة ملحوظة في استخدام الأنظمة غير المأهولة. تواصل روسيا تصنيع ونشر أعداد كبيرة من طائرات شاهد المسيّرة ذات التصميم الإيراني، وغالبًا ما تطلقها على شكل موجات لاستنزاف ذخيرة الدفاع الجوي الأوكراني. أما الصواريخ الـ 35 فتضيف قوة ضاربة أكبر، ويُرجح أنها استهدفت بنية تحتية حيوية أو مواقع عسكرية.
نمط مستمر من الهجمات
هذه ليست حادثة معزولة. تشن روسيا ضربات شبه يومية على شبكات الطاقة الأوكرانية ومراكز النقل والمناطق السكنية منذ الخريف. يبدو أن الهدف هو تقويض قدرة أوكرانيا على مواصلة جهودها الحربية والضغط على السكان المدنيين مع حلول الشتاء. دعت أوكرانيا مرارًا إلى تزويدها بمزيد من أنظمة الدفاع الجوي الغربية لمواجهة هذا التهديد.
لم يتضمن بيان زيلينسكي تفاصيل عن نجاح الهجوم أو الرد. غالبًا ما تنشر السلطات الأوكرانية أرقام الاعتراضات وتقارير الأضرار بعد ساعات من الهجوم، بمجرد إعلان الانتهاء من التهديد وقيام فرق الطوارئ بمسح الموقع.




