Loading market data...

صحيفة كيهان الإيرانية تحث على استمرار العمليات العسكرية وترفض الدبلوماسية الأمريكية

صحيفة كيهان الإيرانية تحث على استمرار العمليات العسكرية وترفض الدبلوماسية الأمريكية

نشرت صحيفة كيهان الإيرانية المتشددة وذات النفوذ افتتاحية تحث فيها طهران على مواصلة العمليات العسكرية ورفض أي مبادرات للدبلوماسية الأمريكية. المقال، الذي يعكس تيارًا قويًا داخل هيكل السلطة في إيران، يجادل بأن التصعيد العسكري يخدم مصالح البلاد أكثر من المفاوضات.

موقف كيهان التحريري

تدعو افتتاحية كيهان، التي نُشرت يوم الأربعاء، القادة الإيرانيين مباشرة إلى الحفاظ على العمليات العسكرية بل وتكثيفها مع رفض التعامل مع واشنطن. الصحيفة، التي يعين رئيس تحريرها المرشد الأعلى لإيران، غالبًا ما تحدد نغمة السياسة المتشددة. يأتي هذا الدفع الأخير في وقت تتسم فيه التوترات الإقليمية بالارتفاع بالفعل وتوقفت فيه المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة.

الاستقرار الإقليمي تحت التهديد

يقول محللون إنه إذا اتبعت إيران نصيحة كيهان، فقد يؤدي ذلك إلى مزيد من الانزلاق نحو عدم الاستقرار الإقليمي. فالموقف العسكري المستدام يخاطر بجر الدول المجاورة والجهات غير الحكومية إلى الصراع، مما يوسع نطاقه الحالي. رفض الافتتاحية للدبلوماسية يغلق مخرجًا محتملاً في لحظة يكون فيها خطر سوء التقدير حادًا.

أسواق النفط العالمية على حافة الهاوية

تهدد الدعوة لاستمرار العمليات العسكرية أيضًا أسواق الطاقة العالمية. تقع إيران بالقرب من مضيق هرمز، وهو نقطة اختناق حاسمة لشحنات النفط. أي تصعيد يعطل حركة ناقلات النفط قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار الخام. يراقب المتداولون المنطقة بحذر بالفعل، وتضيف لغة كيهان الحربية إلى حالة عدم اليقين. أظهرت الأسواق حساسية تجاه أي إشارة لاضطراب الإمدادات.

لدى إيران القدرة على ضرب حلفاء الولايات المتحدة في الخليج أو استهداف ممرات الشحن. موقف الافتتاحية يجعل من الصعب على المعتدلين داخل إيران الدعوة إلى مسار دبلوماسي. تسعى إدارة بايدن إلى العودة إلى الاتفاق النووي، لكن رسالة كيهان تشير إلى أن هذا الاتفاق أقل احتمالاً في البيئة الحالية.

السؤال الآن هو ما إذا كانت القيادة الإيرانية ستأخذ بنصيحة كيهان أم ستخففها بمسار دبلوماسي أكثر هدوءًا. لم يصدر أي رد رسمي من طهران بعد، لكن توقيت الافتتاحية - وسط عمليات عسكرية مستمرة - يشير إلى أن التيار المتشدد يضغط لتحقيق مكاسب.