Loading market data...

أسهم الرقائق تسحب مؤشري كوسبي ونيكاي للأسفل مع تعمق موجة البيع في رقائق الذاكرة

أسهم الرقائق تسحب مؤشري كوسبي ونيكاي للأسفل مع تعمق موجة البيع في رقائق الذاكرة

تراجع مؤشر كوسبي الكوري عن مكاسبه المبكرة ليغلق منخفضًا بأكثر من 1% يوم الجمعة، كما تراجع مؤشر نيكاي الياباني عن مكاسبه الافتتاحية، مع تعمق موجة البيع في أسهم رقائق الذاكرة. وأضافت التداولات الضعيفة في وول ستريت خلال الليل مزيدًا من الضغوط.

أسهم رقائق الذاكرة تواصل تراجعها

افتتح مؤشر كوسبي مرتفعًا بنسبة 1.1% عند 6,365.07 نقطة، ثم صعد إلى 6,415.60 قبل أن ينزلق إلى 6,221.60، منخفضًا بمقدار 74.79 نقطة، أو 1.19%، عن إغلاق الخميس البالغ 6,296.39. وافتتح مؤشر نيكاي فوق إغلاقه السابق عند 65,746.13، ثم انعكس إلى 65,193.16، بخسارة 489.88 نقطة، أو 0.75%. وتأرجح المؤشر بين 64,651.49 و65,990.72.

هبط سهم إس كيه هاينكس بنسبة 4.82% إلى 1,423,000 وون، ليقود الانخفاض بين شركات الرقائق. كما تراجع سهم كيوكسيا، الشركة اليابانية لصناعة ذاكرة الفلاش، بنسبة 2.03% إلى 47,750 ينًا. وانخفض سهم مجموعة سوفت بنك بنسبة 3.69% إلى 5,485 ينًا. لكن سهم سامسونغ للإلكترونيات خالف الاتجاه، حيث ارتفع بنسبة 0.43% إلى 231,500 وون.

تأتي موجة البيع هذه بعد تراجع استمر عدة أسابيع في أسهم رقائق الذاكرة. وقد خفض كل من سيتي غروب وجيفريز أهدافهما السعرية لأسهم الذاكرة هذا الأسبوع. كما أن نتائج سان ديسك الفصلية فاقت التوقعات لكنها لم ترفع التوقعات المستقبلية، مما أدى إلى توجيهات متحفظة. وقال غولدمان ساكس إن التقييمات المرتفعة تجعل شركات الرقائق عرضة لانخفاضات حادة.

الإغلاق الضعيف في وول ستريت يثقل المشاعر

أغلقت الأسواق الأمريكية منخفضة يوم الخميس، حيث تراجع مؤشر ناسداك بنسبة 0.06%، ومؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.18%، ومؤشر داو جونز بنسبة 0.85%، منهية بذلك سلسلة من خمس جلسات متتالية من المكاسب. وجاء الانسحاب في آسيا على الرغم من أن طلبات إعانة البطالة الأمريكية جاءت أفضل من المتوقع، حيث بلغت 199 ألفًا للأسبوع المنتهي في 1 أغسطس، وهو أقل قليلاً من التوقعات، مما يشير إلى سوق عمل قوية.

هذه القوة تعقّد الصورة أمام المستثمرين، إذ قد تُبقي الاحتياطي الفيدرالي على مسار أكثر تشددًا. وفي الوقت الحالي، يركز المتداولون على التأثير المباشر لتقييمات أسهم الرقائق.

محادثات مضيق هرمز ما زالت دون حل

في مكان آخر، يتابع المتداولون المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز. ولم يحدد الجانبان بعد شروطًا نهائية، ويضيف الوضع غير المحسوم طبقة من عدم اليقين إلى أسعار النفط والاستقرار الإقليمي. ويراقب المشاركون في السوق أي تقدم، على الرغم من عدم تحديد جدول زمني للاتفاق.

مع استمرار موجة البيع في رقائق الذاكرة دون بوادر تراجع، وتصاعد التوترات الجيوسياسية، من المرجح أن تظل الأسواق الآسيوية متقلبة في الأجل القريب.