بدأت شركة PwC UK في دمج الذكاء الاصطناعي في سير عمل الصفقات، بهدف تقليل وقت المراجعة وتعزيز الأدلة وراء نصائح المعاملات. تقوم الشركة بنشر هذه التقنية عبر خدماتها الاستشارية للاندماج والاستحواذ، حيث يتم مراجعة كميات كبيرة من المستندات والبيانات أثناء العناية الواجبة.
استهداف الكفاءة في العناية الواجبة
تُستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي لأتمتة أجزاء من عملية المراجعة التي تتطلب تقليديًا ساعات من المسح اليدوي. من خلال التحديد السريع للبنود ذات الصلة والأرقام المالية ومؤشرات المخاطر، يمكن للنظام تقليل الوقت الذي يقضيه المحللون في الفحوصات المتكررة. تقول PwC UK إن هذا التغيير سيسمح لفرق الصفقات بالتركيز أكثر على الحكم الاستراتيجي بدلاً من غربلة البيانات.
رؤى قائمة على الأدلة على نطاق واسع
إلى جانب السرعة، تركز الشركة على دور الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة الرؤى. يمكن للتقنية الربط بين مصادر بيانات متعددة للكشف عن التناقضات أو الأنماط المخفية التي قد يفوتها المراجع البشري. وهذا يعني أن النصائح المقدمة للعملاء يمكن أن تستند إلى صورة أكثر اكتمالاً للصحة المالية للشركة المستهدفة، والتعرض التنظيمي، والمخاطر التشغيلية.
التكامل قيد التنفيذ بالفعل
لم تكشف PwC UK عن جدول زمني للتطبيق الكامل، ولكن التكامل قيد الاختبار بالفعل على بعض مهام العملاء المختارة. كما تقوم الشركة بتدريب فرق الصفقات للعمل جنبًا إلى جنب مع الأدوات الجديدة، مع ضمان بقاء الإشراف البشري محوريًا في التوصيات النهائية. تعكس هذه الخطوة توجهًا أوسع عبر قطاع الخدمات المهنية لدمج الذكاء الاصطناعي في الأعمال الاستشارية الأساسية، على الرغم من اختلاف تفاصيل تطبيق كل شركة للتقنية.
في الوقت الحالي، ينصب التركيز على تحسين الأدوات قبل توسيع نطاق استخدامها. لم تذكر PwC UK أي أنواع الصفقات أو القطاعات ستكون الأولى في مراجعات الذكاء الاصطناعي المساعدة.




