أعلن الرئيس السابق دونالد ترامب دعمه للنائب العام في تكساس كين باكستون في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري لمجلس الشيوخ في الولاية، وهي خطوة قد تضعف فرص الحزب في الانتخابات العامة وربما تميل ميزان مجلس الشيوخ لصالح الديمقراطيين. ويأتي هذا التأييد، الذي أُعلن عبر لجنة العمل السياسي التابعة لترامب، ليشكل تدخلاً كبيراً في سباق كان بالفعل يُعتبر اختباراً للولاء الحزبي.
لماذا يهم هذا التأييد
يواجه باكستون، وهو شخصية مثيرة للجدل حتى داخل أوساط الحزب الجمهوري، تحدياً في الانتخابات التمهيدية من السيناتور الحالي — رغم أن الوقائع لا تحدد هوية السيناتور. يمكن أن يعزز دعم الرئيس السابق مكانة باكستون بين المحافظين المتشددين، لكنه قد ينفر الناخبين المعتدلين في الانتخابات العامة. ويشير المحللون السياسيون إلى أن تكساس أصبحت أكثر تنافسية في الدورات الأخيرة، وأي انقسام داخلي في الحزب الجمهوري قد يمنح الديمقراطيين فرصة.
إذا حصل باكستون على الترشيح، يرى الديمقراطيون فرصة نادرة لقلب مقعد في مجلس الشيوخ في تكساس. قد يجعل التأييد من ترامب، رغم أنه ينشط القاعدة الانتخابية، من الصعب على المرشح الجمهوري النهائي جذب المستقلين ونساء الضواحي — وهما مجموعتان رئيسيتان ابتعدتا عن الحزب الجمهوري منذ مغادرة ترامب منصبه. قد تؤدي النتيجة إلى تغيير ديناميكيات القوة في مجلس الشيوخ، مما يمنح الديمقراطيين أغلبية أقوى أو طريقاً ضيقاً للسيطرة اعتماداً على سباقات أخرى.
ردود فعل من كلا الحزبين
سرعان ما اغتنم الديمقراطيون في تكساس هذا التأييد، واصفين باكستون بأنه خيار متطرف. لكن الجمهوريين منقسمون داخلياً. يخشى البعض من أن تدخل ترامب سيجبر الحزب على الالتفاف حول مرشح مثقل بقضايا قانونية — حيث يواجه باكستون لائحة اتهام مستمرة بتهمة الاحتيال في الأوراق المالية وتحقيقاً منفصلاً من مكتب التحقيقات الفيدرالي — بينما يراه آخرون تعبيراً ضرورياً عن الولاء للقاعدة. لم ترد أي تصريحات رسمية من الحملات الانتخابية حتى وقت النشر.
من المقرر إجراء الانتخابات التمهيدية في 5 مارس 2024. سيحتاج باكستون إلى توحيد أنصار ترامب مع صد الهجمات من منافسيه في التمهيديات. ما إذا كان هذا التأييد سيساعد فرص الحزب الجمهوري في نوفمبر أو يضرها يبقى سؤالاً مفتوحاً — قد يحدد مصير السيطرة على مجلس الشيوخ.




