Loading market data...

عمال الوظائف المؤقتة يدربون الروبوتات بتقنيات قابلة للارتداء، مما يثير مخاوف من الاستغلال والخصوصية

عمال الوظائف المؤقتة يدربون الروبوتات بتقنيات قابلة للارتداء، مما يثير مخاوف من الاستغلال والخصوصية

كيف يعمل التدريب المؤقت

يرتدي العمال أجهزة استشعار لالتقاط الحركة أو أجهزة أخرى قابلة للارتداء تسجل حركاتهم الجسدية. ثم تُستخدم هذه التسجيلات لتعليم الروبوتات كيفية أداء مهام مثل فرز العناصر أو طي الملابس أو تشغيل الآلات. ويتم دفع أجر العمال مقابل كل مهمة، غالبًا عبر منصات رقمية تربطهم بشركات الذكاء الاصطناعي. العمل يكون بالقطعة، دون ساعات عمل مضمونة أو دخل ثابت.

يقضي بعض العمال ساعات في أداء حركات متكررة بينما تسجل أجهزة الاستشعار كل حركة والتواءة. تُغذى البيانات في خوارزميات تساعد الروبوتات على محاكاة الأفعال البشرية. إنها وظيفة منخفضة التقنية لكنها ذات غرض عالي التقنية، والطلب عليها ينمو بسرعة.

المخاوف الأخلاقية

أشار دعاة حقوق العمال إلى عدة قضايا. فالأجور غالبًا ما تكون منخفضة، ولا يحصل العمال على مزايا مثل التأمين الصحي أو إجازات مدفوعة الأجر. ويمكن فصلهم من المنصات دون تفسير. الخصوصية هي مصدر قلق آخر. فالتقنية القابلة للارتداء يمكن أن تجمع أكثر من مجرد بيانات الحركة - فقد تلتقط معلومات بيومتر