Loading market data...

شركة CXMT الصينية تستحوذ على 8% من سوق DRAM العالمي، وأبل تختبر رقائقها

شركة CXMT الصينية تستحوذ على 8% من سوق DRAM العالمي، وأبل تختبر رقائقها

تمتلك شركة ChangXin Memory Technologies (CXMT) الآن 8% من سوق DRAM العالمي، وهو إنجاز لصانع الرقائق الصيني. تُباع رقائق DRAM الخاصة بها بأسعار أقل بنسبة 60% من أسعار منافسيها الراسخين. وتختبر أبل ذاكرة CXMT لاستخدامها المحتمل في الأجهزة المباعة في الصين.

إنجاز 8%

نمت حصة CXMT السوقية بشكل مطرد، لتصل إلى 8% في الأشهر الأخيرة. الشركة، التي تتخذ من خفي بالصين مقراً لها، تعمل على زيادة إنتاج رقائق DRAM المستخدمة في الهواتف الذكية والخوادم وأجهزة الكمبيوتر الشخصية. وهذا يضعها في منافسة مباشرة مع عمالقة الصناعة سامسونج وSK Hynix وميكرون.

لم يتوقع المحللون أن تصل CXMT إلى هذا المستوى بهذه السرعة. التسعير العدواني للشركة هو عامل رئيسي. تُباع رقائقها بسعر أقل بنسبة 60% من المنتجات المماثلة من المنافسين، وهي فجوة تضغط على هوامش الربح في جميع أنحاء القطاع.

استراتيجية التسعير

أسعار CXMT المنخفضة ليست ترويجاً مؤقتاً. فقد بنت الشركة هيكل تكاليف يسمح لها بتقويض المنافسين بهامش واسع. ويشمل ذلك الوصول إلى الإعانات الحكومية وانخفاض تكاليف العمالة في الصين.

استجاب المنافسون بخفض أسعارهم الخاصة، لكنهم لا يستطيعون مجاراة خصومات CXMT دون الإضرار بالربحية. جعلت الفجوة السعرية من CXMT خياراً جذاباً لصانعي الأجهزة الصينيين الذين يسعون لخفض التكاليف.

تقييم أبل

تختبر أبل ذاكرة CXMT لاستخدامها في هواتف iPhone وغيرها من المنتجات الموجهة للسوق الصيني. لم تؤكد الشركة أي خطط لاعتماد الرقائق، لكن الاختبار خطوة ضرورية قبل أي صفقة محتملة.

إذا استخدمت أبل ذاكرة CXMT، فسيكون ذلك فوزاً كبيراً لصانع الرقائق الصيني. أبل هي واحدة من أكبر مشتري DRAM في العالم، ويمكن للشراكة أن تعزز حصة CXMT بشكل أكبر. لكن عملية الاختبار طويلة، ولدى أبل معايير صارمة للجودة والموثوقية.

تستورد أبل بالفعل بعض المكونات من موردين صينيين، لكن رقائق الذاكرة كانت تهيمن عليها الشركات الكورية والأمريكية. التحول إلى CXMT سيعكس القدرات المتنامية لصناعة أشباه الموصلات في الصين.

لم يُعطَ أي جدول زمني لقرار أبل. قد يستغرق الاختبار أشهراً، ومن المرجح أن تخضع أي صفقة لتدقيق من الجهات التنظيمية في الولايات المتحدة وأماكن أخرى.