أسعار السندات ترتفع - لكنها ليست أخبارًا جيدة. مستثمرو الدخل الثابت في حالة ذعر مع بدء تشقق الأوراق المالية الحكومية، التي كانت تُعتبر ذات يوم الرهان الأكثر أمانًا. يجادل باحث BitMEX شانغ وو بأن الاضطراب ليس مجرد تقلب عابر: بل هو تحول هيكلي يشير إلى 'دورة فائقة' للبيتكوين.
لماذا تتصدع أسواق السندات
كانت موجة بيع السندات الحكومية حادة وواسعة النطاق. المستثمرون الذين ضخوا أموالاً في ديون منخفضة المخاطر يواجهون فجأة خسائر، والصمام الأمني المعتاد - تدخل البنك المركزي - لا يهدئ الأعصاب. تحليل وو، الذي نُشر هذا الأسبوع، يصف هذه الحركة بأنها تغيير 'هيكلي' وليس تذبذبًا مؤقتًا. إذا كان محقًا، فإن دليل اللعب القديم للدخل الثابت لم يعد صالحًا.
حجة 'التحول الهيكلي'
شانغ وو لا يلطف كلماته. سلوك سوق السندات، كما يقول، يشير إلى إعادة تسعير أساسية للمخاطر في النظام المالي العالمي. لسنوات، كانت الديون الحكومية هي المكان الافتراضي لركن رأس المال. هذا الافتراض ينهار الآن. يربط وو هذا مباشرة بالبيتكوين، مجادلاً بأن فقدان الثقة في الأصول الآمنة التقليدية يخلق الظروف الدقيقة لدورة فائقة - فترة طويلة من المكاسب الكبيرة للعملة المشفرة.
حالة الدورة الفائقة
مصطلح 'الدورة الفائقة' يُستخدم كثيرًا، لكن وو يراهن على محفز محدد: تحول هيكلي في كيفية رؤية المستثمرين للمخاطر السيادية. إذا لم تعد السندات خالية من المخاطر، فأين تذهب الأموال؟ إجابته هي البيتكوين، التي يراها كملاذ بديل للقيمة المخزنة. التوقيت ليس عشوائيًا - انهيار السندات يتسارع هذا الشهر، وقد أظهر سعر البيتكوين بالفعل علامات على الانفصال عن الأسهم.
ما إذا كانت توقعات وو ستتحقق هو أمر لا يمكن لأحد أن يجزم به. لكن تصدع سوق السندات حقيقي، والتدافع نحو ملاذ آمن جديد بدأ بالفعل. في الوقت الحالي، كل الأنظار تتجه نحو ما إذا كانت فرضية الدورة الفائقة ستصمد - أم أن الذعر في الدخل الثابت سيمتد إلى كل ركن من أركان السوق.




